Press archive print
Campaign to Protect Arab-American Heritage
حملة لحماية تراث العرب الأميركيين
طارق عبد الواحد-ديترويت
Print clipping, pages 73-74 of the scanned clippings PDF
30/11/2011 حملة لحماية تراث العرب الميركيين طارق عبد الواحد-ديترويت أطلق ناشطون عرب وأميركيون حملة جمع تواقيع لنقاذ ثلثة من المواقع العمرانية التي تتصل بتاريخ الجالية العربية بمنطقة مانهاتن السفلى في مدينة نيويورك الميركية. وجاءت الحملة تحت شعار “أنقذوا شارع واشنطن” ،الذي كان في عشرينيات القرن الماضي أحد الحياء الرئيسية في منطقة “ليتل سيريا” )سوريا الصغيرة( التي ازدهرت فيها حياة وأنشطة وأعمال المهاجرين من العرب الميركيين. وتهدف الحملة -بحسب منظميها -إلى توثيق الرواية الحقيقية للعرب في الوليات المتحدة في مقابل رواية هجمات 11سبتمبر/أيلول ،2001ل سيما وأن شارع واشنطن يؤدي إلى منطقة “غرواند زيرو” التي كان مقاما عليها مركز التجارة العالمي. خطر الهدم وتتألف البنية ،التي تواجه خطر الهدم بسبب مشاريع عمرانية من المحتمل إطلقها في الربيع القادم، من مبنى سكني يعود تاريخ بنائه إلى الفترة ما بين 1850و 1870قطنت فيه مئات العائلت العربية على مر السنين ,ومن مركز مجتمعي أنشأته الجالية العربية في بداية القرن الماضي ،وقام حاكم ولية نيويورك حينها بافتتاحه ،وقد تم بيعه لحقا وتحويله إلى معبد بوذي. وتضم هذه المباني أيضا كنيسة القديس جورج للرثوذكس الشرقيين التي بناها السوريون واللبنانيون في العام ،1925والتي صنفتها السلطات المحلية مبنى تاريخيا فريدا يمنع المساس به بسبب جمالية بنائه وقيمته التاريخية ,ورغم أن الكنيسة التي تم تحويلها منذ زمن بعيد إلى مطعم وحانة تتمتع بالحماية القانونية ،فإن بعض التسريبات تفيد بأن أصحاب الفندق الذي يبنى بجوارها يحاولون شراءها وهدمها ،أو تحويلها إلى مطبخ تابع للفندق. وعن أسباب إطلق الحملة قال أحد منظمي الحملة ومطلقيها الدكتور والباحث تود فاين في حديث للجزيرة نت “لم يكن من خيار سوى إطلق هذه الحملة لمواجهة هذه الزمة التي تستهدف العرب الميركيين وتراثهم الذي لم يبق منه سوى هذه البنية الثلث في منطقة مانهاتن التي كانت ذات يوم مركزا وتجمعا للعرب”. موقف حاسم
وأضاف “هذا آخر شيء يمكننا فعله ،آمل أن تتخذ الجالية العربية الميركية ،وكذلك جميع العرب ،موقفا حاسما ،وأن يبدوا اهتمامهم بتراثهم في هذه المنطقة ,مع اعتقادي الكيد أن تراث العرب الميركيين ليس مهما فقط بالنسبة لهم ،بل هو مهم لجميع الثنيات الميركية مثل الغريقيين والرمن والتشيك وغيرهم”. وفي سياق آخر ،أشار فاين الذي أطلق “مشروع خالد” للحتفال بالذكرى المئوية لصدار أول رواية عربية أميركية والتي جاءت بتوقيع الديب والمفكر أمين الريحاني الذي عاش بدوره في منطقة “سوريا الصغرى” ،إلى أن أحداث سبتمبر/أيلول 2001أثرت بشكل كبير ليس فقط على موقع العرب الميركيين وسمعتهم ،بل على تراثهم أيضا. وتابع أن تفجير البرجين كان سببا في إطلق الكثير من المشاريع العمرانية في هذه المنطقة خلل العقد الماضي ،المر الذي أدى إلى إزالة وتهديم الكثير من المباني ,من بينها مواقع تخص العرب الميركيين. وتجدر الشارة إلى أن البرج الجنوبي من مركز التجارة العالمي كان قد بني في خمسينيات القرن الماضي على أنقاض كنيسة القديس جوزيف المارونية ،حيث تم العثور في العام 2002على حجر بين مخلفات البرج المتهدم يحمل نقشا يدل على ذلك ،وقد تم نقل ذلك الحجر إلى كنيسة سيدة لبنان في حي بروكلين. وفي إطار حماية وتعزيز تاريخ العرب الميركيين في منطقة مانهاتن ،يسعى فاين إلى إقامة لوحة تذكارية تخليدا لذكرى الديب أمين الريحاني ونصبها أمام البيت الذي كان يسكن فيه والقائم في شارع واشنطن.
Filed under project-khalid