Press archive print

Alive After 100 Years: Why Does 'The Book of Khalid' Still Feel Alive Today?

حي بعد 100 عام: لماذا ما زال «كتاب خالد» نابضا حتى اليوم؟

Unidentified Arabic publication أرشيف الصحافة العربية · date not stated

حيا بعد 100عام ! -أ ز ر ا ر

No online copy of this item is known.

Print clipping, pages 54-54 of the scanned clippings PDF

‫ما الذي يجعل “كتاب خالد” لمين الريحاني نابضا‪ #‬حتى اليوم‪ ،‬ونحتفل هذا العام بمئوية صدوره في نيويورك سنة ‪1911‬؟‬

‫في مناجاة النسان يقول خالد‪” :‬مهما كنت‪ ،‬وأنى كنت‪ ،‬وأيا كنت‪ ،‬أنا أعتقد فيك‪ ،‬وأؤمن بك‪ ،‬وأحبك‪.”…‬‬ ‫ك في أديان الناس‪ …‬وأنت في هذا الكون واحد أ‪0 0‬‬ ‫حد”‪.‬‬ ‫وفي مناحاة ا يقول‪” :‬عبثا طلب ‪1‬ت ‪0‬‬ ‫ة” في النسان والعبادات‪،‬‬ ‫هاتان الفقرتان كافيتان للضاءة على ما في هذا الكتاب من “عول‪0‬م ?‬ ‫تصح أن تكون شعارا فكريا أخلقيا دينيا سياسيا اجتماعيا‬ ‫‪0‬ن فيه الصراعات‪:‬‬ ‫في كل بقعة من هذا الكوكب الذي ت‪0 0‬ت ‪0‬ب ‪I‬رك ‪1‬‬ ‫حك‪I‬م‪ ،‬هناك دينية على سيطرة مذهب‪ ،‬هنالك اجتماعية على تغيير نظام‪.‬‬ ‫هنا سياسية على كرسي ‪1‬‬ ‫وصموئيل هانتنغتون الذي أصر* في كتابه على “ارتطام الحضارات”‪،‬‬ ‫كان إحاديا في نظرته إلى أن الحضارات ل تتغير ول تتلقح‪،‬‬ ‫ما ينفيه تلميذه ومساعده في هارڤرد تود فاين‬ ‫)شارك أمس في مؤتمر جامعة سيدة اللويزة عن الريحاني ومئوية “كتاب خالد”(‬ ‫معتبرا أن‪: I‬‬ ‫بلى‪ ،‬بحسب “خالد”‪ ،‬يمكن أن تتلقح الحضارات وتتغي_ر وتتفاعل بالكوزموپوليتية )واسمها الحديث‪ :‬العول‪0‬مة(‬ ‫بمعنى أن ما احتاجه “خالد” لينتقل لجله من بعلبك في لبنان إلى أسفل مانهاتن في نيويورك‪،‬‬ ‫وما اختبره مرتطما بحضار ?ة في الغرب ل تتماهى وروحانية الشرق‪،‬‬ ‫بات اليوم ممكنا تكنولوجيا وإلكترونيا ‪ ،‬بعد انكسار الحدود الزمانية والمكانية بين البلدان والمحيطات والدول‪.‬‬ ‫وفيما كانت نيويورك )وتاليا الوليات المتحدة( طالعة على النكشاف والكتشاف‬ ‫)عند صدور “كتاب خالد” عشية الحرب العالمية ال‪1‬ولى(‬ ‫حمل “خالد” إليها معه كل روحانية الشرق العريقة‪،‬‬ ‫فلم تجذ ‪I‬به نيويورك بسر*ها وسحرها ورأسماليتها وإيديولوجيتها في الحرية شعارا ونهج حياة‪،‬‬ ‫ول جعلته يتخل *ى بعدها عما في نسيجه الشرقي من إرث‪،‬‬ ‫بل كان جسرا ثقافيا جمع في شخصه الشرق والغرب‪،‬‬ ‫رافضا اليديولوجية الواحدة‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫يقرأه‪ ،‬ويرفض التأثر بكل شخص قابله‪،‬‬ ‫ل كتاب‬ ‫بدليل أن “خالد” كان ‪1‬يحرق ك ‬ ‫ضع‪o‬ه كتاب‪0‬ه فيها(‪،‬‬ ‫حتى إذا عاد من نيويورك إلى جبال لبنان )وهي عودة الريحاني إلى صومعته في الفريكة وو ‪I‬‬ ‫كانت عودته إلى الينابيع‪ ،‬إلى الرتقائية‪،‬‬ ‫إلى اللانتماء إل * إلى ذاته الجوانية‪،‬‬ ‫‪1‬ل كلم ‪0‬تك وامش‪،“o‬‬ ‫فأطلق قناعته‪” :‬ق ‪I‬‬ ‫ودعا إلى بناء “المدينة العظمى” التي تسود فيها المساواة والعدل والحرية والحقيقة‪،‬‬ ‫ل عصر ومكان‪،‬‬ ‫عال‪0‬ما مثاليا ين ‪0‬ه ‪1‬د إليه كل إنسان في ك ‪ o‬‬ ‫فكأن “كتاب خالد” هو كتابنا اليوم‪ ،‬في طبعته ال‪1‬ولى ‪.2011‬‬

Filed under project-khalid